السلام عليكم ورحمة الله و بركاته و الصلاة والسلام على رسول الأمة سيدنا محمد وعلى آله الأطهار و صحبه الاخيار ذات أرهقها الزمن عانت كل صنوف المحن و بقيت يمامة على الفنن لا تعرف الشر و لا الفتن تتجاوز دائما ما عانت من ألم و تحلم بعمر قادم أجمل و أسلم تحمل المحبة و الخير و لا تظلم و تحاول رسم الفرح على كل مبسم تعطر الأجواء بعطر الورد و تمد يد السلام لكل يد تعبد الله و تصلي الخمس و الورد و لا تسأل النحل من اين عسل الشهد لا تجرح روحا و لا تعرف للمعروف حد خاضت أعاصير المحيط و كل جذر و مد و تهدم بينها و بين الرحمة كل كل سد تلك ذات تخفق بين ضلوع المؤمنين تدفن الأحقاد و تنصر المظلومين ترسل السلام لكل المستضعفين و تدخل الأمان لقلوب المقهورين تود لو تزيل من الروح كل انين و تمسح دمعة كل مكروب حزين تلك الذات ليتها تجد من يرسم أمانها على الجبين تلك الذات سلام الله عليها إلى أن يقولوا الرحمة لها و آمين الاديبة السورية السفيرة د . سناء عبد الحميد تعالوا إلينا يا أيها النبلاء الإنسانيون ندع أقلامنا و فكرنا تعبر عن معنى تجاوز الألم..... الحزن .... المرض .... الصدمة..... الخيبة القهر .... القسوة .... العنف ... و كل سواد الحياة .... و تضيء على النقط التالية : ١_ ما هو الألم الإنساني.. ٢_ كيف نتقن و نبدع فن تجاوز الألم الإنساني. ٣_ ما دور الأسرة في تنشئة الطفل و جعله قادرا على تجاوز مطبات الحياة و آلامها مستقبلا. ٤_ ما دور المنظمات الإنسانية في مساندة المقهورين البائسين على تجاوز الامهم . ٥_ ما دور التنشئة الدينية في إتقان الإنسان لفن و ثقافة التجاوز. ننتظر أقلامكم السامقة و مدادكم المشرق لنثور معا على خيبات الحياة و مصائب الزمن و تتجاوزها لنعطر معا ربوع الإنسانية بالإرادة القوية و الصبر و النضال لتحقيق حياة تليق بنا بلا ألام و أحزان..... مع خالص الاحترام والتقدير من : رئيس مجلس إدارة جامعة الأمم المتحدة للحرية و السلام المستشار د. درهم أحمد المنصوري نائب رئيس مجلس إدارة: المستشار د. عبد الوهاب عبد الكريم قاضي عميد الجامعة و المدير العام : المستشار د. نجيب حسن حسن السفيرة د. سناء عبد الحميد