كتب أحمد جمال موسى
كان عامر بن عبد قيس إذا صلى العصر جلس يذكر الله، وكان يقوم الليل حتى انتفخت ساقاه من طول القيام، وكان يقول لنفسه: يا نفس بهذا أُمرتِ ولهذا خُلقتِ، يوشك أن يذهب العناء والتعب .
كان يقول لنفسه: قومى يا مأوى كل سوء، فوعزة ربى لأزحفن بكِ زحف البعير، وإن استطعتُ أن لا يمس الأرض من زهمك (الزهم: شحم الجسم) لأفعلن .
كان يتلوى كما يتلوى الحبّ على المِقلَى ثم يدعو فيقول: اللهم إن النار قد منعتنى من النوم فاغفر لى .
