كتب أحمد جمال موسى
قال الله تعالى "أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّىٰ هَٰذَا ۖ قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ ۗ" .
إذا وقع عليك بلاء فتش فى نفسك، فإن لم تجد شيئا فقل لعل تقصيرى فى حق الله أصاب منى .
أحسن الظن بربك .
روى مسلم (رحمه الله) عن أبى ذر (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله: يقول الله تعالى "يا عبادى لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا فى صعيد واحد فسألونى فأعطيت كل إنسان مسألته ما نقص ذلك مما عندى إلا كما ينقص المخيط إذا أُدخِل البحر، يا عبادى إنما هي أعمالكم أحصيها لكم، ثم أوفيكم إياها، فمن وجد خيراً فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه" .
لا تخافن إلا ذنبك، ولا ترجون إلا ربك، ولا تلومن إلا نفسك .
قال عمر بن الخطاب : ما ابتليتُ ببلاء إلا كان الله منعم عليَّ فى أربع نعم: الأولى أنه لم يصبنى فى دينى، الثانية أنه لم يصبنى بأعظم من هذا، الثالثة أنه لم يحرمنى الرضا، الرابعة أنه يجزل الثواب لى .
جاء سعد بن أبى وقاص إلى مكة وكان قد كُف بصره، فجائه الناس يسألونه أن يدعو لهم، فكان يدعو لكل واحد بما يريد، وقد كان مجاب الدعوة، فقال عبد الله بن السائب: فأتيته وأنا غلام فتعرفت عليه فعرفنى وقال: أنت قارئ أهل مكة؟ قلت: نعم، وقلت له إنك تدعو للناس فلماذا لا تدعو لنفسك فيرد الله عليك بصرك، فتبسم سعد بن أبى وقاص وقال: يا بُنَي قضاء الله سبحانه عندى أحسن من بصرى .
لقد كان الرضا والصبر دأب الصالحين .
كتب عمر الفاروق إلى أبى موسى الأشعري "أما بعد، فإن الخير كله فى الرضا، فإن استطعت أن ترضى وإلا فاصبر" .
أوصى لقمان الحكيم ولده فقال: أوصيك بخصال تقربك من الله وتباعدك من سخطه، اعبد الله لا تشرك به شيئا، وارض بقدر الله فيما أحببت وكرهت .
إذا وقع عليك بلاء فتش فى نفسك، فإن لم تجد شيئا فقل لعل تقصيرى فى حق الله أصاب منى .
أحسن الظن بربك .
روى مسلم (رحمه الله) عن أبى ذر (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله: يقول الله تعالى "يا عبادى لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا فى صعيد واحد فسألونى فأعطيت كل إنسان مسألته ما نقص ذلك مما عندى إلا كما ينقص المخيط إذا أُدخِل البحر، يا عبادى إنما هي أعمالكم أحصيها لكم، ثم أوفيكم إياها، فمن وجد خيراً فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه" .
لا تخافن إلا ذنبك، ولا ترجون إلا ربك، ولا تلومن إلا نفسك .
قال عمر بن الخطاب : ما ابتليتُ ببلاء إلا كان الله منعم عليَّ فى أربع نعم: الأولى أنه لم يصبنى فى دينى، الثانية أنه لم يصبنى بأعظم من هذا، الثالثة أنه لم يحرمنى الرضا، الرابعة أنه يجزل الثواب لى .
جاء سعد بن أبى وقاص إلى مكة وكان قد كُف بصره، فجائه الناس يسألونه أن يدعو لهم، فكان يدعو لكل واحد بما يريد، وقد كان مجاب الدعوة، فقال عبد الله بن السائب: فأتيته وأنا غلام فتعرفت عليه فعرفنى وقال: أنت قارئ أهل مكة؟ قلت: نعم، وقلت له إنك تدعو للناس فلماذا لا تدعو لنفسك فيرد الله عليك بصرك، فتبسم سعد بن أبى وقاص وقال: يا بُنَي قضاء الله سبحانه عندى أحسن من بصرى .
لقد كان الرضا والصبر دأب الصالحين .
كتب عمر الفاروق إلى أبى موسى الأشعري "أما بعد، فإن الخير كله فى الرضا، فإن استطعت أن ترضى وإلا فاصبر" .
أوصى لقمان الحكيم ولده فقال: أوصيك بخصال تقربك من الله وتباعدك من سخطه، اعبد الله لا تشرك به شيئا، وارض بقدر الله فيما أحببت وكرهت .
