كتبت تغريد علي محمد
نعرف جميعاً كيف تسبب إدمان السوشيال ميدياً في أنتهاء كثير من الأسر وذلك ومن أهم الأسباب التي تأثر علينا وعلي الكثيره من الناس بي السلب هو الأنفتاح المستمر والتي قد زائدة في الفترات الأخيرة لدي مستخدمي التواصل الاجتماعي والتي قد لعب دوراً بارزاً في حياة كثير من العلاقات وتسبب في الضعيفه بل وفي أنتهاءهااا تماماً!!
السوشيال ميدياً وعلاقته بطلاق
وهو الانفصال التام بين الزوجين وقد يدفع غالبا الثمن ذلك صغارهم هم تلك الأطفال التي تكمل بيهم العلاقة وتنتهي وهم خارج الحسبان كل من الطرفين أو أحدهما عند أدمانها لي مواقع السوشيال ميدياً لما يكون في حساباتها أحد وقد يجعل الكثير من الناس مواقع السوشيال ميدياً شماعة لتعليق خبياتهم عليه وكانما هذة العلاقه الزوجيه التي قد عانوا كثيراً لبنائها قد كانت في نظرهم أو نظر أحدهما "قطعة من الثلج تذوب مع الوقت"
"وهذا الإدمان قد يؤدي إلي الرحيل دون سبب مقنع أيوجد أقسي من ذلك"...
وفقاً لدراسات عديدة تسبت أن المرأة تقضي الكثير من وقتها في التصفح مواقع السوشيال ميدياً بهدف شحذ مهاراتها وتنميه إبدعها في مختلف المجالات وهو ما انعكس لسلباً علي أستقرار الأسرة وزعزع حالة الأستقرار بين الزوجين ومما يؤدي كثير الي الطلاق وإدمر البيوت ..
"وقد تضاعفت حالأت الطلاق التي وصلت لمعدلأت خياليه خلال السنوات القليلة المنصرمة"
"ومن أهم الأسباب التي تضاعف حالات الطلاق" والتي أشرت إليه الصحفية"هافجتون"
أن هناك عدة طرق يؤدي بها السوشيال ميدياً الي الطلاق بين الزوجين ومنهم خمسه أسباب ؟
أولاً: وقت الشاشة يطفي علي وقت الحديث...
بدلاً من أن يدور قبل النوم حديث بين الزوجين حول ما حدث خلال اليوم أو محادثات رومانسيه يتحول الزوجان أو أحدهما الي وسائل التواصل الاجتماعي ويهتم بتصفحها حتي يستغراق في النوم بدلاً من الحديث مع شريكة...
ثانياً: مشاركه الكثير من التفاصيل الشخصية من أخطر الأسباب أيضاً وخاصة العلاقه بالزوج شكل غير مقبول مما يزرع شعوراً بانعدام الثقة بين الشركاء وأحياناً يدفعهما الي الطلاق ...
ثالثاً: عدم الوضوح بخصوص محادثات الإنترنت من أخطر الأسباب التي تؤدي إلى الطلاق بسبب السوشيال ميدياً هو عدم وضوح أحد الزوجين أو كلاهما بشأن من يتحدثون معهم بانتظام عبر الإنترنت حتي لو لم يكن المحادثات تنطوي على خيانة زوجية أو ما إلي ذلك؟
رابعاً: إعادة الأتصال بالحب القديم...
من اهم وأخطر الأسباب أيضاً التي تتورط فيها السوشيال ميدياً هو استخدمها لإعادة الإتصال مع الحب القديم ووقته لا تقتصر العلاقة على الأتصال الإلكتروني فحسب وانما تمتد الي المكالمات الهاتفية واللقاء سراً أحياناً؟
خامساً: تجعل حياة العزوبيه تبدو أكثر جاذبية
من مخاطر السوشيال ميدياً أيضاً أنها تجعل البعض ينظرون بحسره لحياة العزوبية التي يعيشها أصدقاؤة من فعاليات الرياضه وموسقيه وخروجات وزيارة مطاعم وحياة الرفاهيه...
ولكن قد أشارت الينا الدكتورة
"أعتماد عبد الحميد" خبيرة العلاقات الزوجية والأسرية بي رأي أخر وهو...
"أن السوشيال ميدياً" ليس العامل الأساسي في الطلاق،ولكنها أحد العوامل،مشيرة إلي أن بعض الأزواج اتخذو مواقع السواشيال ميدياً شماعة لتعليق خبياتهم عليها،.
وهذا ما أشارت بيه الينا خبيرة العلاقات وهو رأي يميل أكثر للحقيقيه الواقعية وانما هذا الرأي لما ينفي تورط السوشيال ميدياً بطلاق وزيادة ارتفع نسبتهيااا في الفترات القليلة!!
وهنا فأن السوشيال ميدياً بي أشارة السلبيه علي أحد طرفاً العلاقة قد تدفعهم غالباً إلي لقب الخيانة الزوجية وكلاهما أو أحدهما لم يشعر بذلك الأ بعد فاوت الأوان...
فاهنا الضرورية في أن تفني كل أمرأة في أحتياجات زوجها تبعاً لطريقة تفكيرة موضحاً أنه ليس هناك أحتياجات ثابته، ولكن الثابت الأساسي في اي علاقة،هو "الأحتياج"فلا تجعلي زوجك يشعر بحتياج اي ماكان في العلاقة الأسرية فيبحث عنه خارج البيت وخارج علاقتكم الزوجيه فالرجل بطبيعتة يحب ويميل أكثر في التفكير في "العناوين"
والمرأة تميل أكثر إلي "التفاصيل" فاهنا يجب علي الزوج والزوجة أن ينمياً علاقة الصداقة القائمة بينهما بجنب علاقتهم الزوجيه وبجنب الحب والعشرة فإن العلاقة الزوجية الناجحة قد تنمو علي نمو علاقه الصداقه بين الراجل و زوجته وذلك لتجنب فكره افتعال أي مشاكل في بداية حياتهم الزوجيه والي نهاية العمر !!!!؛
