بقلم سميحة البدوي
حيث كان هناك شاب وسيم جداً لكنه مصاب بالعمى منذ الصغر وعندما كبر هذا الشاب الذي لم يرى الحياة كانت له صديقة مقربة جدا حيث أنهم جيران منذ زمن طويل ، كانت هذه الفتاة قد وقعت في حب هذا الشاب وأحبته حب جنوني لدرجة العشق لكن الشاب كان يعاملها معاملة الصديقة ..
وفي يوم من الأيام قرارت بأن تعترف لذلك الشاب بحبها له وبالفعل ذهبت الفتاة لرؤية الشاب وأخبرته بانها تحبه وتريد الزواج منه رد عليها قائلاً بكل قسوة كيف لي أن اتزوج من فتاة لم أرها إنصدمت الفتاة من رده ، عادة الفتاة للبيت حزينة مكسورة وفكرت ماذا أفعل حتى يقبل الزواج بي وبعد أيام ..
إستقبل الشاب مكالمة هاتفية من المستشفى التى يقيم بها علاجه وقد أخبروه بأنه يوجد شخص يريد التبرع بعينيه ، كان في اشد السعادة والفرح عند سماع هذا الخبر ، وذهب مسرعاً إلى صديقته وأخبرها بهذا الخبر المفرح ، وفي اليوم التالي توجه الشاب إلى المستشفى لإجراء العملية وبالفعل أجرى الشاب العملية وأصبح يرى وعندما خرج من المستشفى ذهب إلى صديقته التى تحبه وطلبته للزواج وأخبرها بأنه يرى فوجدها عمياء فقالت له انت الآن تراني هل تقبل الزواج مني فرد عليها قائلاً كيف تريدي لي أن اتزوج من فتاة عمياء .
فبتسمت الفتاة إبتسامة حزن وأسى وقالت له أنت على حق .... ولكن أريد منك أن تهتم بنفسك وبعيوني لأني أنا التى تبرعت لك بعينيها لكي ترى ونتزوج .....
