recent
أخبار ساخنة

معاناة فتاة وراء الجدران



معاناة فتاة وراء الجدران


بقلم سميحة : عبد الكريم

الجزء الثاني .. القسوة والحرمان

كانت امل دائما تخاف عندما ترى والدها تهرب وتدخل إلى غرفتها وهي ترتعش من الخوف بسبب نظراته التي كانت كلها شرارة كأنه انجب عدوا له وليست أبنته من لحمه ودمه..

دوماً كانت تنتظر منهم ان يدفوها بالحنان والحب لكنها لم تجد إلا القسوة والنفور كانت تعاني بداخلها لكن لااحد يشعر بها عندما تخلد للنوم تبدأ بالبكاء لوحدها كي لايراها أحد بقيت مدة وهي على هذا الحال تعاني بصمت دون أن يرحمها أحد أو حتى يشعر بها.
وفي يوم من الايام كان عمرها 8 سنوات أتى عمها لخطبة اختها التي كان عمرها 15 سنة لإبنه فرفضت قالت له انا لا أريد الزواج أريد إتمام دراستي وابن عمي طول عمري وانا ألعب معه في البيت تربينا معا واناديه أخي كيف يمكن لي الزواج منه .

فبدأ والدها يصرخ عليها بقوة وأمل تراقب من بعيد وهي خائفة متسمرة في مكانها..
وفي اليوم الموالي أرادوا الذهاب للمدرسة هي وإخوتها أختها الكبيرة لم تجد حقيبتها ولما سألت امها اخبرتها أن والدها ألقى بها أو أخفاها فغضبت ودخلت غرفتها تبكي وبعد ايام أتى ابن عمها لرؤيتها وطلبت منها امها ان تتزين ليراها..

رفضت وقالت لها لن أخرج أبدا ولن اتزوج أريد أن أدرس .؛
وعندما سمعها والدها أسرع وأخذ السكين ووضعه على عنقها وأمل تبكي وترتجف من ذلك المنظر وخائفة كأنها في، بئر مظلم تسمع الصرخات ولاتستطيع ان تحرك ساكناً بعدها أتى عمها أخذ منه السكين وذهب ..

بدأت أختها تبكي وتصرخ وهي تردد لا أريد الزواج أنا أريد أن أكمل دراستي..
عندما سمعها والدها ذهب إليها وامسك بحذاء لديه كعب عالي وضربها برأسها وفقدت الوعي..

ولما استفاقت لم تستطيع الكلام أو النطق باي شيء ومنذ ذلك الوقت فقدت ذاكرتها ولم تعد تتذكر اي شيء وأمل لم تستطيع نسيان صرخاتها واستنجادها لحظات كلها رعب وخوف..
يتبع

Translate

google-playkhamsatmostaqltradent