كتب أحمد جمال موسى
قال الله تعالى " إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ "
من هدى القرآن للرجال والنساء فى أحكام الزواج، أن الله أعطى للرجل حق الزواج من أكثر من واحدة،
فقال الله تعالى " فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ "
(ولكن علَّق ذلك بالعدل بينهن) .
لكن لماذا أباح الإسلام للرجل الزواج من أكثر من واحدة على عكس النساء؟
إن الله أجرى العادة بأن الرجال أقل عدداً من النساء فى أقطار الدنيا، وهم أكثر تعرضاً لأسباب الموت منهن فى جميع ميادين الحياة، ولو قصر الرجل على واحدة لبقي عدد ضخم من النساء محروماً من الزواج .
أيضاً لأن المرأة تحيض وتنْفَس وغير ذلك من العوائق المعطلة لأخص لوازم الزوجية .
أيضاً الإناث كلهن مستعدات للزواج لأنها لا عائق لها، وكثير من الرجال لا قدرة لهم على القيام بلوازم الزواج لفقرهم، فالمستعدون للزواج من الرجال أقل عدداً من المستعدات له من النساء .
فسبحان الحكيم الخبير الذى له فى كل قوانينه حِكَم عظيمة .
"كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ" .
إن الله أجرى العادة بأن الرجال أقل عدداً من النساء فى أقطار الدنيا، وهم أكثر تعرضاً لأسباب الموت منهن فى جميع ميادين الحياة، ولو قصر الرجل على واحدة لبقي عدد ضخم من النساء محروماً من الزواج .
أيضاً لأن المرأة تحيض وتنْفَس وغير ذلك من العوائق المعطلة لأخص لوازم الزوجية .
أيضاً الإناث كلهن مستعدات للزواج لأنها لا عائق لها، وكثير من الرجال لا قدرة لهم على القيام بلوازم الزواج لفقرهم، فالمستعدون للزواج من الرجال أقل عدداً من المستعدات له من النساء .
فسبحان الحكيم الخبير الذى له فى كل قوانينه حِكَم عظيمة .
"كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ" .
